أعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي مساء الجمعة أن نسبة المشاركة في عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية ناهزت 45 في المئة، حسب نتائج أولية. وتعتبر هذه النتيجة متقدمة على آخر اقتراع في 2007 حيث لم تتجاوز النسبة 37 بالمئة من بين 15.5 مليون ناخب مسجلين آنذاك لدى وزارة الداخلية.
ووفقا للاصلاحات الدستورية التي دعمها الملك في وقت سابق هذا العام ستكون للحكومة التي تأتي بها الانتخابات سلطات لم تتمتع بها حكومة مغربية من قبل لكن الملك سيحتفظ بالقول الفصل في قضايا الدفاع والامن والشؤون الدينية.
ووصف مراقبون عملية التصويت بأنها جرت في أجواء ايجابية عموما واتسمت بحياد الإدارة.
وفي الساعة السابعة بالتوقيت المحلي أغلقت صناديق الاقتراع أبوابها في 380139 مركز انتخابي في عموم المملكة، بعدما جرى فتحها في الساعة السابعة من صباح الجمعة.
وهذه أول انتخابات برلمانية بعد إقرار التعديلات الدستورية في شهر تموز الماضي. وشهدت تنافس 1565 قائمة انتخابية على 395 مقعداً برلمانيا يتنافس عليها أكثر من 7000 مرشح يمثلون أكثر من 31 حزباً.
وراقب عملية التصويت نحو خمسة الاف مراقب دولي. وأشادت كل من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا بسير العملية الانتخابية في المغرب التي قاطعتها قوى 20 فبراير المكونة من ثلاثة أحزاب وتجمعات شبابية تتواصل عبر الفيس بوك.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج السبت بعد وصول النتائج من المدن والاقاليم. وأيا كانت الكتلة التي تحصل على العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان لا يعتقد انها ستكون قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها. ومن شأن ذلك ان يجبر الفائز على التحالف مع كتلة أخرى وربما تحالف اكبر بين كتلة تضم اسلاميين وليبراليين.
ووقا للتعديلات الدستورية التي اجريت هذا العام يختار الملك محمد السادس رئيس الوزراء القادم من الحزب الذي يحصل على العدد الاكبر من الاصوات. وقال الملك انه يريد ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وتنافسية.
وتمتع الملك محمد منذ خلافته لأبيه في 1999 بالاشادة الدولية لتحسينه حالة حقوق الانسان في المغرب.
المصادر : وكالات
ووفقا للاصلاحات الدستورية التي دعمها الملك في وقت سابق هذا العام ستكون للحكومة التي تأتي بها الانتخابات سلطات لم تتمتع بها حكومة مغربية من قبل لكن الملك سيحتفظ بالقول الفصل في قضايا الدفاع والامن والشؤون الدينية.
ووصف مراقبون عملية التصويت بأنها جرت في أجواء ايجابية عموما واتسمت بحياد الإدارة.
وفي الساعة السابعة بالتوقيت المحلي أغلقت صناديق الاقتراع أبوابها في 380139 مركز انتخابي في عموم المملكة، بعدما جرى فتحها في الساعة السابعة من صباح الجمعة.
وهذه أول انتخابات برلمانية بعد إقرار التعديلات الدستورية في شهر تموز الماضي. وشهدت تنافس 1565 قائمة انتخابية على 395 مقعداً برلمانيا يتنافس عليها أكثر من 7000 مرشح يمثلون أكثر من 31 حزباً.
وراقب عملية التصويت نحو خمسة الاف مراقب دولي. وأشادت كل من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا بسير العملية الانتخابية في المغرب التي قاطعتها قوى 20 فبراير المكونة من ثلاثة أحزاب وتجمعات شبابية تتواصل عبر الفيس بوك.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج السبت بعد وصول النتائج من المدن والاقاليم. وأيا كانت الكتلة التي تحصل على العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان لا يعتقد انها ستكون قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها. ومن شأن ذلك ان يجبر الفائز على التحالف مع كتلة أخرى وربما تحالف اكبر بين كتلة تضم اسلاميين وليبراليين.
ووقا للتعديلات الدستورية التي اجريت هذا العام يختار الملك محمد السادس رئيس الوزراء القادم من الحزب الذي يحصل على العدد الاكبر من الاصوات. وقال الملك انه يريد ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وتنافسية.
وتمتع الملك محمد منذ خلافته لأبيه في 1999 بالاشادة الدولية لتحسينه حالة حقوق الانسان في المغرب.
المصادر : وكالات

0 commentaires:
إرسال تعليق