السبت، 13 نوفمبر، 2010

سعيد الناصري و زاكورة : حب و وفاء


زاكورة، لكي نستعير قول الشاعر : ليست فقط مسقط الرأس، بل مسقط القلب. ففيها رأى سعيد الناصري النور، و فيها ترعرع، و فيها تلقى أبجديات العمل السياسي و الاجتماعي و الرياضي.

من اسرة عريقة ذات جذور مترسخة في الجنوب المغربي و متأصلة، تؤمن بالجماعة قبل الفرد و تؤمن بعد الله بالقيم الاجتماعية و الجماعية. يرى سعيد الناصري أن الذوات خير من الذات و أن النعوت نعوش.

فهو، إذن، ابن زاكورة محبها حتى النخاع و مخلص لها أبدا و دوما.

هكذا تتولد لديه الإجابة، عفويا، عن المفهوم الديكارتي : "أنا أفكر، إذن أنا موجود"...
فزاكورة و سعيد الناصري اثنان لا يفرق بينهما إلا الموت أو جاحد. هما واحد بحيث الحب الخالص و التفاني و الإخلاص للقيم العليا. هو إذن حب افلاطوني، هو حب الفرد و الوطن.

زاكورة، هذا الطود، إنه منبع استلهام سعيد الناصري. هي الحب، العشق الأبدي؛ الحاضرة دوما و دائما في الوجدان.

يكفي سعيد الناصري فخرا أن زاكورة تشهد تنمية غير مسبوقة و إقلاعا فريدا، وجب اعطاؤهما البعد المستحق. و يكفي زاكورة فخرا أن ابنها البار سعيد الناصري سفير لها عبر كل ارجاء المغرب بل و حتى خارجه.

فسعيد الناصري، عضو فاعل و فعال في العمل السياسي المغربي و مناضل لا يمل و لا يكل في حزب الاصالة و المعاصرة، الحزب الذي اختار من بين مقوماته: "إيلاء أهمية قصوى لقضايا التنمية المستدامة و التنمية البشرية و محاربة الفقر و الهشاشة و التهميش و الإقصاء".

سعيد الناصري، أيضا، فاعل جمعوي و رياضي بإمتياز. نائب رئيس فريق الوداد البيضاوي و نائب رئيس عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم.

سعيد الناصري دائم الحضور في المناسبات و المنافسات الرياضية الكبرى اللتي يشهدها المغرب ليس فقط كفاعل رياضي بل و كسفير لزاكورة. و بذلك فهو يحمل دائما قميص زاكورة أينما حل و إرتحل. لأن قلبه و وجدانه و روحه دائما و أبدا من زاكورة و لزاكورة و لأن حبه و وفائه لهذه الأرض الطيبة راسخ في أعماقه كحب الإبن لأبويه.
إنه الوفاء الأعظم.

عن حبه لزاكورة، يقول سعيد الناصري إن لا شيء يثنيه عن ذلك. فكما ورث أباؤه ذلك عن أجدادهم، فإن حب زاكورة و اناسها فرض لا يمكن إلا تلبيته : إجابة السائل و تلبية دعوة الطالب.


"وفيُّ لأرضي و مخلص لعهودي. كذلك انا و كذلك سأبقى."
سعيد الناصري

1 commentaires:

إرسال تعليق